
!Qué maravilla es la labor del cálamo: bebe oscuridad y vierte luz... ما أعجب شأن القلم يشرب ظلمة ويلفظ نورا
lunes, 17 de febrero de 2014
Patrimonio histórico-cultural y turismo en Marruecos como factor de desarrollo local , Universidad de Jaén
La tradición cultural española en Marruecos: lengua, ciudad y cultura.
Por Mostafa Ammadi, Universidad Hassan II, Casablanca. ...................................................................................
Marruecos, vecino y socio privilegiado de España, en los últimos años se ha convertido en el único país árabe donde existe viva una tradición cultural española perceptible y activa. La vitalidad de la lengua española en Marruecos ha hecho posible la existencia de una generación de escritores conscientes de que el idioma español es en Marruecos un legítimo instrumento expresivo para reproducir y manifestar la visión cultural de ambos países. Los hispanistas marroquíes son numerosos y sus ámbitos de creación literaria e investigación son amplios y relevantes.Esta realidad cultural del idioma español se hace presente en las calles de las ciudades del antiguo Protectorado español, ya que letreros y anuncios en español continúan inscritos en el urbanismo y arquitectura colonial de Tetuán, Tánger o Chauen. Asimismo, los hispanismos enriquecen desde hace siglos el dialecto marroquí, una lengua eminentemente oral que encuentra sus raíces en la historia común de las dos orillas del Mediterráneo. Prueba de ello son los testimonios plasmados en los textos escritos del puño y letra de los viajeros españoles en Marruecos, desde la caída de Granada y la expulsión de los moriscos al norte de Africa hasta el Protectorado español y, en la actualidad, escritores y periodistas que continúan fascinados por este país tan afín a España en el norte de África.

sábado, 1 de febrero de 2014
viernes, 10 de enero de 2014
miércoles, 4 de diciembre de 2013
Congreso Internacional sobre la figura de Ibn al-Jatib
María Jesus Viguera,
domingo, 1 de diciembre de 2013
إقبال لافت من قبل رواد معرض الشارقة عاى كتاب "التاريخ الوجيز لمحاكم التفتيش بإسبانيا" الذى ترجمه الدكتور مصطفى أمادي من المغرب


سجل كتاب فنجان قهوة: الإمارات فى ذاكرة أبنائها للكاتب الإماراتى عبدالله عبد الرحمن نسبة إقبال كبيرة من بين الكتب المعروضة فى جناح هيئة أبوظبى للسياحة والثقافة المشارك حالياً فى معرض الشارقة للكتاب المقام فى مركز إكسبو الشارقة.
ويُعدّ الكتاب مرجعاً مهماً بأجزائه الثلاثة والذى أعادت إصداره دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبى للسياحة والثقافة حيث يرصد فيه الكاتب تفاصيل الحياة فى الإمارات فى فترة مبكرة من عمر الدولة ويستدعى فيه شكل الحياة قبل نحو مائة عام من اكتشاف النفط عبر حوارات معمّقة مع رجال ونساء كبار فى السن عاشوا فى مختلف نواحى البلاد.
كما سجلت ثلاثة عناوين من إصدارات مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبوظبى للسياحة والثقافة والمترجمة عن اللغة الإسبانية إقبالاً لافتاً من قبل رواد المعرض يأتى فى مقدمتها كتاب التاريخ الوجيز لمحاكم التفتيش فى إسبانيا للمؤلف جوزيف بيريز إذ حقق الكتاب نسبة كبيرة من مبيعات الكتب المعروضة فى جناح الهيئة.
يتحدث الكتاب الذى ترجمه الدكتور مصطفى أمادي عن محاكم التفتيش الإسبانية التى وُضِعت رهن إشارة سلطة الحكومة المركزية من أجل معاقبة الهرطقة ومن أجل مساعدة الكنيسة على التحكم فى الشأن الدينى.
ويسرد الكتاب وقائع تاريخية تجسد تلك الفترة الأليمة من تاريخ إسبانيا والتى مورس فيها القمع والاضطهاد ضد غير المسيحيين خصوصاً فترة المحقق توركيمادا الذى زج بالآلاف من المسلمين واليهود فى غياهب السجون فى انتظار الحكم بالإعدام انطلاقاً من وشايات أو شائعات أو تعليمات سرية.
الكتاب الثانى بعنوان الدين والدم للمؤلف ماثيو كار ونقله للعربية د. مصطفى قاسم يتحدث الكتاب عن قصة الأندلس أو أيبيريا الإسلامية التى تنتهى لدى الكثيرين عند عام 1492 ولا يعلمون أن ما يقرب من نصف مليون مسلم ظلوا يعيشون فى إسبانيا بعد سقوط آخر الممالك الإسلامية: غرناطة لكن كيف كانت نهاية الأندلس وماذا حدث لشعبها؟ هل غادروا البلاد إلى شمال إفريقيا أو غيرها من بلاد المسلمين مع حكامهم المهزومين أم بقوا فيها وعاشوا تحت الحكم الجديد؟ وماذا حدث لمن قبلوا العيش تحت حكم الممالك النصرانية وكيف سارت حياتهم وكيف كانت علاقاتهم بالدولة والكنيسة و«مواطنيهم» النصارى؟ هل ذابوا فى المجتمعات النصرانية وتلاشت خطوط الفصل الدينية والثقافية التى كانت تفصلهم عن النصارى فى زمن الممالك الإسلامية؟ وكيف تعاملت الممالك النصرانية مع الاختلاف الدينى والثقافى للمسلمين الذين خضعوا لسلطانها؟ يجيب كتاب «الدين والدم» عن هذه التساؤلات وغيرها عبر تناول تاريخى رصين ومحايد ومتوازن وشامل لقصة المورسكيين ومصيرهم المأساوي بداية من سقوط غرناطة عام 1492 حتى طردهم النهائى من إسبانيا عام1614.
أما الكتاب الثالث فهو تاريخ الموريسكيين .. حياة ومأساة أقلية تأليف: أنطونيو دومينغيث أورتيث وبيرنارد فانسون وترجمة: محمد بنياية
http://www.raya.com/news/pages/1cb8d553-32a2-40a0-9243-d151a4ce56aa
http://www.baghdadtimes.net/arabic/?sid=154276
http://www.alqabas.com.kw/node/814216
http://www.aljazeera.net/mob/f6451603-4dff-4ca1-9c10-122741d17432/f08c23aa-aed1-48be-bc10-a0f4b0cecbf1
domingo, 24 de noviembre de 2013
RECUERDO DE ALGUNAS ACTIVIDADES CULTURALES
Suscribirse a:
Entradas (Atom)













+11.18.22.png)
+11.17.51.png)
+11.16.44.png)
+11.15.41.png)














